تبلیغات
انجمن علمی دانشجویی الهیات دانشگاه امام صادق علیه السلام - روضه ی شهادت 4تن ار آل عبا (علیهم السلام) به روایت رسول خدا صلی الله علیه وآله

روضه ی شهادت 4تن ار آل عبا (علیهم السلام) به روایت رسول خدا صلی الله علیه وآله

تاریخ:چهارشنبه 1 آذر 1391-12:19 ق.ظ

با عرض سلام ؛ به مناسبت فرارسیدن ایام سوگواری سالار شهیدان حضرت اباعبدالله الحسین (علیه السلام) روضه ای جانسوز از رسول الله (صلی الله علیه و آله) را در مورد 4 تن از آل عبا از کتاب امالی شیخ صدوق (به زبان عربی) برای استفاده معنوی دوستان قرار می دهیم امیدواریم ما را از دعای خیرتان در این ایام بی نصیب نگذارید. 

 حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِیُّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَیْنِ بْنِ یَزِیدَ النَّوْفَلِیِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی حَمْزَةَ عَنْ أَبِیهِ عَنْ سَعِیدِ بْنِ جُبَیْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ جَالِساً ذَاتَ یَوْمٍ إِذْ أَقْبَلَ الْحَسَنُ ع فَلَمَّا رَآهُ بَكَى ثُمَّ قَالَ إِلَیَّ إِلَیَّ یَا بُنَیَّ فَمَا زَالَ یُدْنِیهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْیُمْنَى ثُمَّ أَقْبَلَ الْحُسَیْنُ ع فَلَمَّا رَآهُ بَكَى ثُمَّ قَالَ إِلَیَّ إِلَیَّ یَا بُنَیَّ فَمَا زَالَ یُدْنِیهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْیُسْرَى ثُمَّ أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ ع فَلَمَّا رَآهَا بَكَى ثُمَّ قَالَ إِلَیَّ إِلَیَّ یَا بُنَیَّةِ فَأَجْلَسَهَا بَیْنَ یَدَیْهِ ثُمَّ أَقْبَلَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع فَلَمَّا رَآهُ بَكَى ثُمَّ قَالَ إِلَیَّ إِلَیَّ یَا أَخِی فَمَا زَالَ یُدْنِیهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ الْأَیْمَنِ فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ یَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَى وَاحِداً مِنْ هَؤُلَاءِ إِلَّا بَكَیْتَ أَ وَ مَا فِیهِمْ مَنْ‏

الأمالی( للصدوق)، النص، ص: 113

تُسَرُّ بِرُؤْیَتِهِ فَقَالَ ص وَ الَّذِی بَعَثَنِی بِالنُّبُوَّةِ وَ اصْطَفَانِی عَلَى جَمِیعِ الْبَرِیَّةِ إِنِّی وَ إِیَّاهُمْ لَأَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ نَسَمَةٌ أَحَبَّ إِلَیَّ مِنْهُمْ أَمَّا عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ ع فَإِنَّهُ أَخِی وَ شَقِیقِی وَ صَاحِبُ الْأَمْرِ بَعْدِی وَ صَاحِبُ لِوَائِی فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ وَ صَاحِبُ حَوْضِی وَ شَفَاعَتِی وَ هُوَ مَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَ إِمَامُ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ قَائِدُ كُلِّ تَقِیٍّ وَ هُوَ وَصِیِّی وَ خَلِیفَتِی عَلَى أَهْلِی وَ أُمَّتِی فِی حَیَاتِی وَ بَعْدَ مَوْتِی مُحِبُّهُ مُحِبِّی وَ مُبْغِضُهُ مُبْغِضِی وَ بِوَلَایَتِهِ صَارَتْ أُمَّتِی مَرْحُومَةً وَ بِعَدَاوَتِهِ صَارَتِ الْمُخَالَفَةُ لَهُ مِنْهَا مَلْعُونَةً وَ إِنِّی بَكَیْتُ حِینَ أَقْبَلَ لِأَنِّی ذَكَرْتُ غَدْرَ الْأُمَّةِ بِهِ بَعْدِی حَتَّى إِنَّهُ لَیُزَالُ عَنْ مَقْعَدِی وَ قَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ لَهُ بَعْدِی ثُمَّ لَا یَزَالُ الْأَمْرُ بِهِ حَتَّى یُضْرَبَ عَلَى قِرْنِهِ ضَرْبَةً تُخْضَبُ مِنْهَا لِحْیَتُهُ فِی أَفْضَلِ الشُّهُورِ- شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِی أُنْزِلَ فِیهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَیِّناتٍ مِنَ الْهُدى‏ وَ الْفُرْقانِ وَ أَمَّا ابْنَتِی فَاطِمَةُ فَإِنَّهَا سَیِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِینَ مِنَ الْأَوَّلِینَ وَ الْآخِرِینَ وَ هِیَ بَضْعَةٌ مِنِّی وَ هِیَ نُورُ عَیْنِی وَ هِیَ ثَمَرَةُ فُؤَادِی وَ هِیَ رُوحِیَ الَّتِی بَیْنَ جَنْبَیَّ وَ هِیَ الْحَوْرَاءُ الْإِنْسِیَّةُ مَتَى قَامَتْ فِی مِحْرَابِهَا بَیْنَ یَدَیْ رَبِّهَا جَلَّ جَلَالُهُ ظَهَرَ نُورُهَا لِمَلَائِكَةِ السَّمَاءِ كَمَا یَظْهَرُ نُورُ الْكَوَاكِبِ لِأَهْلِ الْأَرْضِ وَ یَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ یَا مَلَائِكَتِی انْظُرُوا إِلَى أَمَتِی فَاطِمَةَ سَیِّدَةِ إِمَائِی قَائِمَةً بَیْنَ یَدَیَّ تَرْتَعِدُ فَرَائِصُهَا مِنْ خِیفَتِی وَ قَدْ أَقْبَلَتْ بِقَلْبِهَا عَلَى عِبَادَتِی أُشْهِدُكُمْ أَنِّی قَدْ آمَنْتُ شِیعَتَهَا مِنَ النَّارِ وَ أَنِّی لَمَّا رَأَیْتُهَا ذَكَرْتُ مَا یُصْنَعُ بِهَا بَعْدِی كَأَنِّی بِهَا وَ قَدْ دَخَلَ الذُّلُّ بَیْتَهَا وَ انْتُهِكَتْ حُرْمَتُهَا وَ غُصِبَتْ حَقَّهَا وَ مُنِعَتْ‏

الأمالی( للصدوق)، النص، ص: 114

إِرْثَهَا وَ كُسِرَ جَنْبُهَا [وَ كُسِرَتْ جَنْبَتُهَا] وَ أَسْقَطَتْ جَنِینَهَا وَ هِیَ تُنَادِی یَا مُحَمَّدَاهْ فَلَا تُجَابُ وَ تَسْتَغِیثُ فَلَا تُغَاثُ فَلَا تَزَالُ بَعْدِی مَحْزُونَةً مَكْرُوبَةً بَاكِیَةً تَتَذَكَّرُ انْقِطَاعَ الْوَحْیِ عَنْ بَیْتِهَا مَرَّةً وَ تَتَذَكَّرُ فِرَاقِی أُخْرَى وَ تَسْتَوْحِشُ إِذَا جَنَّهَا اللَّیْلُ لِفَقْدِ صَوْتِیَ الَّذِی كَانَتْ تَسْتَمِعُ إِلَیْهِ إِذَا تَهَجَّدْتُ بِالْقُرْآنِ ثُمَّ تَرَى نَفْسَهَا ذَلِیلَةً بَعْدَ أَنْ كَانَتْ فِی أَیَّامِ أَبِیهَا عَزِیزَةً فَعِنْدَ ذَلِكَ یُؤْنِسُهَا اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِالْمَلَائِكَةِ فَنَادَتْهَا بِمَا نَادَتْ بِهِ مَرْیَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ فَتَقُولُ یَا فَاطِمَةُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى‏ نِساءِ الْعالَمِینَ‏ یَا فَاطِمَةُ اقْنُتِی لِرَبِّكِ وَ اسْجُدِی وَ ارْكَعِی مَعَ الرَّاكِعِینَ‏ ثُمَّ یَبْتَدِئُ بِهَا الْوَجَعُ فَتَمْرَضُ فَیَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَیْهَا مَرْیَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ تُمَرِّضُهَا وَ تُؤْنِسُهَا فِی عِلَّتِهَا فَتَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ یَا رَبِّ إِنِّی قَدْ سَئِمْتُ الْحَیَاةَ وَ تَبَرَّمْتُ بِأَهْلِ الدُّنْیَا فَأَلْحِقْنِی بِأَبِی فَیَلْحَقُهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِی فَتَكُونُ أَوَّلَ مَنْ یَلْحَقُنِی مِنْ أَهْلِ بَیْتِی فَتَقْدَمُ عَلَیَّ مَحْزُونَةً مَكْرُوبَةً مَغْمُومَةً مَغْصُوبَةً مَقْتُولَةً فَأَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ الْعَنْ مَنْ ظَلَمَهَا وَ عَاقِبْ مَنْ غَصَبَهَا وَ ذَلِّلْ مَنْ أَذَلَّهَا وَ خَلِّدْ فِی نَارِكَ مَنْ ضَرَبَ جَنْبَهَا حَتَّى أَلْقَتْ وَلَدَهَا فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ آمِینَ وَ أَمَّا الْحَسَنُ فَإِنَّهُ ابْنِی وَ وُلْدِی وَ بَضْعَةٌ مِنِّی وَ قُرَّةُ عَیْنِی وَ ضِیَاءُ قَلْبِی وَ ثَمَرَةُ فُؤَادِی وَ هُوَ سَیِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى الْأُمَّةِ أَمْرُهُ أَمْرِی وَ قَوْلُهُ قَوْلِی مَنْ تَبِعَهُ فَإِنَّهُ مِنِّی وَ مَنْ عَصَاهُ فَلَیْسَ مِنِّی وَ إِنِّی لَمَّا نَظَرْتُ إِلَیْهِ تَذَكَّرْتُ مَا یَجْرِی عَلَیْهِ مِنَ الذُّلِّ بَعْدِی فَلَا یَزَالُ الْأَمْرُ بِهِ حَتَّى یُقْتَلَ بِالسَّمِّ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً فَعِنْدَ ذَلِكَ تَبْكِی الْمَلَائِكَةُ وَ السَّبْعُ‏

الأمالی( للصدوق)، النص، ص: 115

الشِّدَادُ لِمَوْتِهِ وَ یَبْكِیهِ كُلُّ شَیْ‏ءٍ حَتَّى الطَّیْرُ فِی جَوِّ السَّمَاءِ وَ الْحِیتَانُ فِی جَوْفِ الْمَاءِ فَمَنْ بَكَاهُ لَمْ تَعْمَ عَیْنُهُ یَوْمَ تَعْمَى الْعُیُونُ وَ مَنْ حَزِنَ عَلَیْهِ لَمْ یَحْزَنْ قَلْبُهُ یَوْمَ تَحْزَنُ الْقُلُوبُ وَ مَنْ زَارَهُ فِی بَقِیعِهِ ثَبَتَتْ قَدَمُهُ عَلَى الصِّرَاطِ یَوْمَ تَزِلُّ فِیهِ الْأَقْدَامُ وَ أَمَّا الْحُسَیْنُ فَإِنَّهُ مِنِّی وَ هُوَ ابْنِی وَ وَلَدِی وَ خَیْرُ الْخَلْقِ بَعْدَ أَخِیهِ وَ هُوَ إِمَامُ الْمُسْلِمِینَ وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِینَ وَ خَلِیفَةُ رَبِّ الْعَالَمِینَ وَ غِیَاثُ الْمُسْتَغِیثِینَ وَ كَهْفُ الْمُسْتَجِیرِینَ وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ أَجْمَعِینَ وَ هُوَ سَیِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ بَابُ نَجَاةِ الْأُمَّةِ أَمْرُهُ أَمْرِی وَ طَاعَتُهُ طَاعَتِی مَنْ تَبِعَهُ فَإِنَّهُ مِنِّی وَ مَنْ عَصَاهُ فَلَیْسَ مِنِّی وَ إِنِّی لَمَّا رَأَیْتُهُ تَذَكَّرْتُ مَا یُصْنَعُ بِهِ بَعْدِی كَأَنِّی بِهِ وَ قَدِ اسْتَجَارَ بِحَرَمِی وَ قُرْبِی فَلَا یُجَارُ فَأَضُمُّهُ فِی مَنَامِهِ إِلَى صَدْرِی وَ آمُرُهُ بِالرِّحْلَةِ عَنْ دَارِ هِجْرَتِی وَ أُبَشِّرُهُ بِالشَّهَادَةِ فَیَرْتَحِلُ عَنْهَا إِلَى أَرْضِ مَقْتَلِهِ وَ مَوْضِعِ مَصْرَعِهِ أَرْضِ كَرْبٍ وَ بَلَاءٍ وَ قَتْلٍ وَ فَنَاءٍ تَنْصُرُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِینَ أُولَئِكَ مِنْ سَادَةِ شُهَدَاءِ أُمَّتِی یَوْمَ الْقِیَامَةِ كَأَنِّی أَنْظُرُ إِلَیْهِ وَ قَدْ رُمِیَ بِسَهْمٍ فَخَرَّ عَنْ فَرَسِهِ صَرِیعاً ثُمَّ یُذْبَحُ كَمَا یُذْبَحُ الْكَبْشُ مَظْلُوماً ثُمَّ بَكَى رَسُولُ اللَّهِ ص وَ بَكَى مَنْ حَوْلَهُ وَ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ بِالضَّجِیجِ ثُمَّ قَالَ ص وَ هُوَ یَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّی أَشْكُو إِلَیْكَ مَا یَلْقَى أَهْلُ بَیْتِی بَعْدِی ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ.

 

 



نوع مطلب : قیام حسینی 

داغ کن - کلوب دات کام
نظرات() 
 
لبخندناراحتچشمک
نیشخندبغلسوال
قلبخجالتزبان
ماچتعجبعصبانی
عینکشیطانگریه
خندهقهقههخداحافظ
سبزقهرهورا
دستگلتفکر
نظرات پس از تایید نشان داده خواهند شد.




Admin Logo
themebox Logo